بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

الامام السجاد في سطور, مأجورين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المنتدى الإسلامي الامام السجاد في سطور, مأجورين

مُساهمة من طرف موالية لآل البيت في الأحد يناير 25, 2009 10:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

هذه نبذة عن الامام زين العابدين (ع)


المعصوم السادس : علي بن الحسين (ع)

الاسم : علي (ع).

ألقابه المشهورة : السجاد - زين العابدين .

الأب والأم : الإمام الحسين (ع) ، شهربانو بنت يزدجرد الثالث .

تاريخ ومحل الولادة : ولد (ع) يوم الخامس من شعبان سنة 28هـ.ق أو 15جمادي الأول سنة 36 هـ.ق في المدينة المنورة .

تاريخ ومحل الشهادة : أستشهد (ع) مسموما ، في اليوم 12 أو 18 وعلى المشهور في 25 من شهر محرم سنة 95 هـ.ق في المدينة المنورة ودس له جلاوزة وليد بن عبد الملك السم بتحريك من هـشام بن عبد الملك منه ، وهو ابن 57 أو 59 سنة تقريبا .

مرقده الشريف : في مقبرة البقيع في المدينة المنورة .

حياته الطاهـرة اجتازت مرحلتين :

1- 22 أو 24 سنة مع والده الإمام الحسين .

2- 35 سنة عصر إمامته (ع).

خلفاء زمانه : خمسة خلفاء من يزيد بن معاوية إلى سادس خلفاء بني أمية وليد بن عبد الملك . على الترتيب الآتي :

1- يزيد بن معاوية

2- معاوية بن يزيد

3- مروان بن الحكم

4- عبد الملك بن مروان

5- وليد بن عبد الملك


الإمام يواجه ابن زياد

وفي الكوفة، في مجلس ابن زياد، وقف الطاغية يشمت ويتشفّى، وحوله زبانيته وجلاوزته، ولمّا انتهى من نفث سموم حقده على النساء والأطفال دون أن يجرؤ أحد على التفوّه بحرف، خوفاً من بطشه وقسوته، التفت إلى الإمام وقال له: من أنت ؟ قال: أنا عليّ بن الحسين، فردّ عليه بقوله: أليس قد قتل الله عليّ بن الحسين؟ فأجابه الإمام: كان لي أخ يسمّى عليّاً قتله الناس، فقال ابن زياد: بل الله قتله، فقال الإمام: الله يتوفّى الأنفس حين موتها. فغضب ابن زياد وقال: أبك جرأة على ردّ جوابي؟ وأمر جلاوزته بقتله. فتعلّقت به عمّته زينب واعتنقته


وقالت: يابن زياد، حسبك من دمائنا ما سفكت. والله لا أفارقه، فإن أردت قتله فاقتلني معه. فرقّ لها وتركه كما يروى.

في مواجهة الطاغية يزيد

عند ما سيق آل الرسول إلى الشام قيل للناس إنّ هؤلاء الأسرى هم من العصاة الذين خرجوا لإثارة الفتن، فاقتضى الأمر تأديبهم.

دخلت قافلة الأسرى دمشق، وكان يزيد قد أمر بتزيين مجلسه، وجمع حوله الكبار والأعيان، دون أن ينسى ضمّ أمثاله من رفاق السّوء. ليشاركوه (نصره) وأفراحه. كما بدت الشام بأبهى مظاهر الزينة والفرح

أدخل الأسرى إلى مجلس يزيد، وحينما وضعت الرؤوس الشريفة بين يديه أنشد:

نفلّق هاماً من رجالٍ أعزّةٍ *** علينا وقد كانوا أعقّ وأظلما

ثم التفت إلى زين العابدين وقال: أبوك قطع رحمي وجهل حقّي ونازعني سلطاني، فصنع به الله ما قد رأيت. فقال الإمام: «{ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها، إنّ


ذلك على الله يسير، لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم، والله لا يحبّ كلّ مختالٍ فخور}.

فأمر يزيد أحد أنصاره أن يصعد المنبر وينال من عليّ والحسن والحسين عليهم السلام، ففعل ونال منهم، كما أثنى على معاوية، فقال له الإمام: ويلك أيّها المتكلّم، لقد اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق، فتبوّأ مقعدك من النار. ثمّ التفت إلى الجلوس وقال:

«أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي . . أنا ابن محمد المصطفى، أنا ابن علي المرتضى . . أنا أنا . .». ولم يزل يقول أنا، ويعدّد على الحضور مآثر جدّيه رسول الله وأميرالمؤمنين، وأبيه أبي عبد الله الحسين، ويذكر ما جرى في طفّ كربلاء حتّى ضجّ الناس بالبكاء. وخشي يزيد أن ينتقض أهل الشام عليه فأمر المؤذّن أن يؤذّن ليقطع حديثه. فلمّا قال المؤذّن: الله اكبر قال (ع): لا شيء أكبر من الله، ولمّا قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله قال الإمام (ع): شهد بها لحمي ودمي وبشري


وشعري، ولمّا قال: أشهد أنّ محمداً رسول الله، التفت الإمام إلى يزيد وقال: محمد هذا جدّي أم جدّك؟ فإن زعمت أنّه جدّك فقد كذبت وكفرت. وإن زعمت أنّه جدّي فلم قتلت عترته ؟

أسقط في يد يزيد، ورأى أنّ خير ما يفعله هو التعجيل بترحيل الأسرى إلى المدينة، تداركاً لغضبة أهل الشام.

في المدينة

وسيقت بقيّة الحسين نحو المدينة، لكنّ القافلة انعطفت في طريقها نحو كربلاء، ونزل زين العابدين وزينب الكبرى عليهما السلام مرّةً ثانيةً في أرض الكرب والبلاء، ونثرا على تربة الحسين دموع الألم وأنّات التّوجّع.



ماجورين بوفاة الامام السجاد (ع)

اعاد الله هذه الايام المباركة بالخير على الجميع
avatar
موالية لآل البيت
عضو جديد

انثى
عدد الرسائل : 263
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة >> متى اخلص دراسة وافتك
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المنتدى الإسلامي رد: الامام السجاد في سطور, مأجورين

مُساهمة من طرف حبيب الرضا في الإثنين يناير 26, 2009 2:01 am

مشكورة وربي يعطيج الف عافية
avatar
حبيب الرضا
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 579
العمر : 36
المزاج : العمر 28
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى