بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

المسلسل الديني طغيان بشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المنتدى الإسلامي المسلسل الديني طغيان بشر

مُساهمة من طرف بوملاك في الأربعاء يناير 05, 2011 3:03 pm

السلام عليكم

المسلسل الديني طغيان بشر

في يوم من الأيام ذهب جاسم مع ابن عمه أحمد لحظور احدى المجالس الحسينية التي يبدأ أحدها في تمام الساعة السابعة مساءاً وبدأ الشيخ في موضوعه عاشوراء يوم من أيام الله ، وذلك في محورين انطلق فيهما من خلال الآية القرآنية الكريمة: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾[1] .
تحدّث في المحور الأول عن المقصود بأيام الله في الآية الكريمة، وأشار فيه إلى أنه من سيرة المجتمعات البشرية عمومًا أن تحتفي بأيامها الخالدة، التي تمثّل لكل أمة لحظة تاريخية مهمّة، وقد جاءت التعاليم الإسلامية موجِّهة وداعمة لمثل هذا التقليد والعادة الاجتماعية المتوارثة. وختم هذا المحور بما يمهّد للمحور الثاني، حيث أشار إلى أن المجتمع الإسلامي ليس بدعًا من هذه المجتمعات، فيحتفل ويحيي ذكرى أيامه التي شكّلت في لحظتها منعطفًا مهمًّا ومفصليًّا في تاريخه.
ولذلك يحيي أتباع أهل البيت في كل عام ذكرى واقعة عاشوراء، التي مثّلت وما تزال تمثّل يومًا تاريخيًّا في حياة الأمة الإسلامية، ينبغي التوقف والتأمل في أحداثه وأسبابه ونتائجه وملابساته التاريخية، وعطاءاته الفكرية والسياسية والأخلاقية وغيرها من الجوانب الثرّة في هذه الحادثة. مستدلاًّ في ذلك بالأحاديث التي رويت عن رسول الله والتي يتحدّث فيها عن هذه الحادثة لأصحابه ولأمهات المؤمنين ولأهل بيته.
وهذا هو نص المحاضرة:
يتركّز حديثنا هذه الليلة ـ من خلال الآية ـ في المحورين التاليين:
المحور الأول: أهمية التذكير بأيّام الله

لفهم المقصود بِـ «أيام الله» الوارد في الآية الكريمة، لابدَّ من التمهيد لذلك ببحث لفظة «اليوم» علميًّا وعرفيًّا.

تحديد معنى اليوم:

اليوم ـ علميًّا ـ: يعرّف بأنه المدّة الزمنيّة التي تستغرقها الأرض للدوران حول نفسها، والتي تمتدّ لأربعٍ وعشرين ساعة.
بينما اليوم ـ عرفًا ـ: ما يقابل الليل، حيث يبدأ اليوم من شروق الشمس وينتهي بغروبها. فيقال في كثير من أدبيات العرب: اليوم والليلة، و«مسير يومٍ وليلة». وقد وردت بعض الأحاديث الشريفة تستعمل اليوم في هذا المعنى. وقد صنّفت بعض كتب الأدعية فيما يسمّى بِـ «أدعية اليوم والليلة»، بينما في الحقيقة فإن الليل يقابله النهار، ومن الليل والنهار يتكون اليوم الواحد.

بداية اليوم:

اختلفت الشعوب والمجتمعات في تحديد بداية اليوم:
-فالعرب ـ وبالتالي عند المسلمين ـ واليهود يعتبرون أن بداية اليوم من غروب الشمس، فتكون بداية الليل هي البداية الفعلية لأي يوم، ليكون غروب شمس ذلك اليوم هو آخر أوقاته، والساعة ما قبل الغروب هي آخر ساعات ذلك اليوم.
- بينما ما عليه الرومان والأوروبيون الآن أن بداية اليوم تكون من منتصف الليل.

نسبة الأيام إلى الله تعالى:

في الآية الكريمة توجيه إلهي للنبي موسى بأن يذكّر قومه بِـ «أيام الله»، فما المقصود بهذه الأيام؟
الأيام من ناحية زمنية كلها أيام الله، فهو سبحانه خالق الزمان والمكان، وخالق كل ما يحيط بنا في هذا الكون الفسيح.
ولكنّ نسبة أمرٍ مّا إلى الله تعالى يدلّ على تشريفه وتعظيمه، وذلك كنسبة بعض الأمكنة لله، كالمسجد الذي يطلق عليه أنه بيت من «بيوت الله». وكذلك شهر رمضان الذي يطلق عليه أنه «شهر الله».
وقد اختلف المفسّرون في المقصود بِـ «أيام الله» الواردة في الآية الكريمة على ثلاثة أقوال:
(1) فقال بعضهم أن «أيام الله» هي تلك الأزمنة والأيام التي انتصر الله تعالى فيها لأنبيائه ورسله وعباده المؤمنين، وذلك لما تحقق فيها من عزّة لدين الله ونصر لأوليائه ولقيم الحق. وعلى هذا يكون معنى الآية: ذكرهم بأيام انتصارات الأنبياء والمؤمنين على أولئك الطغاة المعاندين.
(2) بينما يرى بعض المفسرين أن المقصود بِـ «أيام الله» تلك الأيام التي حلّت فيها نقمة الله وغضبه على الكافرين الظالمين الذين كانوا يصرّون على معاندة ومناوأة أنبياء الله وعباده الصالحين، وذلك لما في هذه الأيام من ظهور لمقدرة الله وبطشه ونكاله بهؤلاء الظالمين المعتدين في الأرض.
(3) ورأى بعض المفسرين أن المعنى أشمل من هذين الموردين، فكل يوم حصل فيه حدث مصيري في تاريخ البشرية أو تاريخ مجتمع من المجتمعات فإن ذلك اليوم يعتبر من أيام الله، وذلك لما في هذه المناسبات والأيام من عِبَر ودروس ومواعظ يتعلّم منها الإنسان وتتعظ منها الشعوب والمجتمعات.
وعلى هذا الرأي يكون معنى الآية الكريمة أن الله تعالى يوجّه نبيّه موسى ويأمره بأن يذكّر قومه بهذه الأحداث والمواقف التي حصلت فيها تطوّرات مهمّة وتحوّلات مصيرية في تاريخهم، كانتصارهم على الطاغية فرعون حينما أهلكه الله تعالى مع جنوده.
وقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال: «كان رسول الله يخطبنا فيذكّرنا بأيام الله»[2] .
وهذا يدلّ دلالة واضحة على أن هذا التعليم الربّاني ممتدّ مع بقية النبوّات، ليكون سِمَة بارزة في حياة المجتمعات المتديّنة، يتذكّر أفرادها ومجموعاتها تلك الأيام التي يجد فيها الإنسان ما يتّعظ به ويفيده في حياته العملية، وقال الفخر الرازي: إنه يعبر بالأيام عن الوقائع العظيمة التي وقعت فيها، يقال: فلان عالم بأيام العرب. ويريد وقائعها[3] .

إقامة الذكرى عرف اجتماعي:

وقد أصبح متداولاً ومعروفًا اليوم في المجتمعات البشرية أنها تهتمّ بأيام ذات أحداث مصيرية وتاريخية مهمّة.
فأغلب الدول تحتفي بيوم استقلالها وتحرّرها من نير الاحتلال الأجنبي، وأصبح هذا الأمر تقليدًا دوليًّا، لا تكاد ترى دولة في العالم لا تحتفل بيوم استقلالها، وتجعله يومًا وطنيًا ويومَ عطلة. كما أن لكل دولة أو أمّة من الأمم أيامًا تحتفي بها رسميًّا وشعبيًّا. فالفرنسيون ـ مثلاً ـ يحتفلون بيوم سقوط الباستيل، ذلك السجن الذي كان رمزًا للظلم والطغيان.
وقد تعارفت بعض المجتمعات البشرية على تخصيص بعض الأيام لتكريس وتأكيد بعض القيم والاهتمامات الجيّدة، وذلك مثل يوم «عيد الأم». الذي هو عرف وتقليد قديم عند المجتمعات الأوروبية من القرن السابع عشر الميلادي، كيوم يتذكّر فيه الناس فضل الأم وتضحياتها ويجدّدون عهد التقدير والاحترام للأم، لما تتحمّله من عناء وبما تفيضه على الأبناء من محبّة وعطف في الحمل والرضاع والتربية.

أهمية التذكير بأيام الله:

للتذكير بالأيام المفصلية في حياة كل أمّة أهمية عظيمة تنطبع على واقع الأمة ومستقبلها، وذلك:
(1) من أجل أن ترتبط المجتمعات البشرية بتاريخها وتستفيد من التجارب والدروس والعبر التي حصلت في تلك الوقائع والأحداث السابقة، وإلاّ لو لم يكن هذا التركيز لكانت معرفة تلك الوقائع خاصّة بأولئك المعنيين بأمور التاريخ والأبحاث التاريخية فقط. لذلك فإن إعلانها والتذكير بها وطرحها بشِكْل عام يلفت أنظار الجميع، وبالتالي يستفيد الجميع من عبرها وتجاربها.
(2) ومن ناحية ثانية تكون إقامة ذكرى هذه الأحداث تخليدًا لمن قام بتحقيقها، فالبطولات التي تأسست عليها حضارات الأمم والشعوب يقف وراءها أبطال، تكون هذه الاحتفالات تخليدًا لذكراهم وتلمُّسًا لمواقع البطولة والتميّز لدى هؤلاء الأفراد أو هذه المجموعات.

برامج التذكير بأيام الله بين المنع والقبول:

في الآية القرآنية الكريمة يأمر الله تعالى نبيّه موسى بتذكير قومه بأيام الله، فالقرآن هنا لم يضع كيفية معيّنة بها يتحقّق هذا التذكير، ولكنّ ما عليه كثير من الأمم والشعوب أن يتم ذلك عادةً من خلال الاحتفال الشعبي وما يصاحب ذلك من إدخالٍ لبعض التقاليد والأعراف في إحياء هذه المناسبات التي ـ غالبًا ـ ما تقام سنويًّا.
والاحتفاء بالمناسبات الدينية أو الاجتماعية بهذه الطريقة قد تحفَّظت عليها بعض المدارس الإسلامية، وهي المدرسة السلفية، فهم يرون أن الاحتفال بشِكْل منتظم ومبرمج بأي مناسبة ـ تاريخية أو اجتماعية أو دينية ـ غير مشروع وبدعةً في الدين.
ولذلك كان هناك ممانعة في الاحتفال باليوم الوطني في المملكة داخل البلاد ضمن مظاهر رسمية، فقد كان ذلك ممكنًا في سفارات المملكة في الخارج، ولكن لم يكن ممكنًا بسبب التحفّظ الديني الذي كان يبديه بعض علماء هذه المدرسة.
ولكن حينما أصبح هناك ضرورةَ أن يعيش الناس في هذا البلد الانتماء إلى وطنهم وأن يشعروا بقيمة هذا الكيان وحبّه وأن تكون هناك هويّة مشتركة يجتمع فيها المواطنون ويلتقون فيها عاطفيًّا ما عادت تظهر تلك المعارضة التي كانت في الماضي.
وهذا الرأي (التحفّظ في إقامة الاحتفالات الدينية أو الاجتماعية أو التاريخية) يبقى رأي مدرسة معينة، والغالبية الساحقة من المسلمين وفقهائهم لا يرون هذا الرأي، ونجد ذلك واضحًا في إقامة ذكرى المولد النبوي الشريف الذي تحتفل به معظم البلاد الإسلامية، وتعتبره عطلة رسمية ومناسبةً مهمّة يجدّدون فيه الولاء لرسول الله ويتحدّثون عن سيرته وتاريخه ويجدّدون العهد بتعاليمه.
ولو دارت المسألة في إقامة الاحتفالات والمناسبات الدينية في إطار اختلاف الرأي لا مانع من ذلك، فلكل طرف رأيه واجتهاده وقناعته، ولا يصحّ أن تتحوّل هذه المسألة إلى صراع وصدام.

المحور الثاني: عاشوراء نموذجًا

في تاريخنا الإسلامي وقائعُ لها أهمية ومنعطفاتٌ تشكّل لحظات مصيرية في تاريخ الأمة، وتؤثّر على وجدانها وثقافتها وعلى واقعها الاجتماعي والسياسي. هذه الأحداث يمكن أن تكون مصداقًا لعنوان «أيام الله» الوارد في القرآن الكريم.
ويمكننا ـ بكل ثقة ـ أن نعتبر «عاشوراء» مصداقًا بارزًا من بين تلك الأحداث، وذلك لما تحفل به هذه الحادثة من دروس وعبر وقيم للأمة وجماهيرها الواسعة.

«عاشوراء» مصطلح إسلامي:

يشير بعض علماء اللغة إلى أن مصطلح «عاشوراء» مصطلح إسلامي لم يكن في الجاهلية. هذا ما أكّده ابن الأثير في النهاية وابن دريد في الجمهرة.
ويُقْصَد به اليوم العاشر من المحرّم، ولا يطلق على أي يوم عاشر من أي شهر غير المحرّم.
وهناك من يرى أنه ـ كمصطلح ـ كان متداولاً قبل الإسلام، ويروون في ذلك بعض الروايات في صحيحي البخاري ومسلم. جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى. قال: «فأنا أحق بموسى منكم». فصامه وأمر بصيامه[4] .
وجاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله أمر بصيام يوم عاشوراء، فلما فُرض رمضان، كان من شاء صام، ومن شاء أفطر[5] .
كان ذلك قبل فرض صيام شهر رمضان، فلمّا فُرِض صيام شهر رمضان أصبح صوم يوم عاشوراء ليس مفروضًا على المسلمين، وإنما اعتبروه مستحباً.
ولكنّ مدرسة أهل البيت لا تقبل هذه الأحاديث ولا ترى صحّتها من ناحية السند وتناقش أيضًا في المضمون، وتذهب هذه المدرسة إلى أن هذا المصطلح يظل مصطلحًا إسلاميًّا تعارف المسلمون عليه بسبب الواقعة التي حصلت فيه باستشهاد الإمام الحسين في ذلك اليوم.

التعتيم على واقعة «عاشوراء»:

حينما نقرأ التاريخ نجد أن بني أميّة كانوا يريدون التعتيم على هذه الحادثة، لينسى الناس ما حصل على أهل البيت في كربلاء، ومن أجل ذلك كانوا يعلنون ذلك اليوم عيدًا ويوم فرح وسرور، وهذا ما نجد الإشارة إليه في إحدى فقرات الزيارة الواردة عن الإمام الباقر ، حيث يقول فيها: «... اللهم إن هذا يوم تبرّكت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد».
وورد في كتب التاريخ ـ كما ينقل أبو الريحان البيروني في الآثار الباقية، «فأما بنو أمية، فقد لبسوا فيه ما تجدد، وتزيّنوا، واكتحلوا، وعيّدوا، وأقاموا الولائم والضيافات، وأطعموا الحلاوات والطيبات، وجرى الرسم في العامة على ذلك أيام ملكهم، وبقي فيهم بعد زواله عنهم.
وأما الشيعة فإنهم ينوحون ويبكون، أسفاً لقتل سيد الشهداء فيه»[6] .
ورووا في ذلك أحاديث وروايات موضوعة ومجعولة، كما يشير ابن تيمية، فيقول: «.. وإظهار الفرح والسرور يوم عاشوراء، وتوسيع النفقات فيه، هو من البدع المحدثة، المقابلة للرافضة»، وأضاف ابن تيمية، «.. وقد وضعت في ذلك أحاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه، من الاغتسال والاكتحال الخ..» وقال: « .. وأحدث فيه بعض الناس أشياء، مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها مثل فضل الاغتسال فيه، أو التكحل، أو المصافحة[7] .
ومن أمثلة هذه الروايات الموضوعة ما رووه عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ ـ سورة طه: آية 59ـ قوله: يوم الزينة يوم عاشوراء[8] .
وزعم البعض أن الاكتحال في هذا اليوم مانع من الرمد في تلك السنة[9] .
ولكنّنا نجد في قبال هذه الأحاديث الموضوعة أحاديثَ صحيحة في مصادر المسلمين باختلاف مذاهبهم تبيّن اهتمام رسول الله وإعلانه لحزنه وألمه لما يحدث من بعده لسبطه الإمام الحسين يوم عاشوراء، وهذا مروي في المصادر الصحيحة المعتمدة عند أهل السنة وبأسناد صحيحة عندهم.
من ذلك ما يذكره الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين عن أم الفضل بنت الحارث ـ وهي لبابة زوج العباس بن عبد المطلب أول امرأة أسلمت في مكّة بعد أم المؤمنين خديجة ـ تقول أنها دخلت يوماً على رسول الله فقالت: يا رسول الله، إني رأيت حلماً منكراً الليلة، قال: «ما هو؟»، قالت: إنه شديد، قال: «ما هو؟»، قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري. فقال رسول الله : «رأيت خيراً، تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك» فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري، كما قال رسول الله ، فدخلت يوماً إلى رسول الله فوضعته في حجره، ثم حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله تهريقان من الدموع، قالت: فقلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي ما لك؟ قال: «أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا. فقلت: هذا! فقال: «نعم» وأتاني بتربة من تربته حمراء».
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه[10] .
وأورد المحدث الشيخ محمد ناصرالدين الألباني الحديث السابق في سلسلة أحاديثه الصحيحة تحت رقم 821 وعلّق عليه بقوله: له شواهد عديدة تشهد لصحته، منها ما عند أحمد بن حنبل (6/294) حدثنا وكيع قال: حدثني عبدالله ابن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة، أن النبي قال لإحداهما: «لقد دخل عليّ البيت ملك لم يدخل عليّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء». قال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقال الهيثمي (9/187) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح[11] .
وأخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، حديث رقم 648، بسنده عن عبدالله بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبدالله، اصبر أبا عبدالله، بشط الفرات، قلت وماذا؟ قال : دخلت على النبي ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله أأغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أُشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم. فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا[12] .
في هذه الأحاديث وأمثالها ما يدلُّ على أن رسول الله كان يهتمّ بيوم عاشوراء كواقعة، وهذا أمر كان بيِّنًا واضحًا لدى أمهات المؤمنين ولدى أصحابه وأهل بيته. وفي هذا يقول ابن عبّاس: ما كنّا نشكُّ وأهلُ البيت متوافرون أن الحسين يقتل بالطف[13] .
كل هذا يدلُّ على أهمية الواقعة التي كان رسول الله يذكّر بها أصحابه وأهل بيته.

ماذا تمثّل عاشوراء في ضمير المسلمين؟

عاشوراء كواقعة من أهم الأحداث التي وقعت في تاريخ الأمة الإسلامية تمثّل لنا أمرين مهمّين، هما:
(1) عظمة الموقف المبدئي الذي وقفه سيد الشهداء الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه ، إذ كانوا قلّة قليلة، ولكنهم ضربوا أروع الأمثلة في الصمود والثبات والالتزام بالقيم والدفاع عن المبادئ والاعتراض على الظلم والفساد والانحراف. ونحن حينما نتذكّر عاشوراء إنما نتذكّر هذه المواقف العظيمة السامية والرائعة.
(2) بشاعة الظلم الذي وقع على أهل البيت وعلى الانتهاك لحرمات الله في ذلك اليوم.
فالإمام الحسين لم يكن رجلاً عاديًّا، وإنما له شخصيته ومكانته وموقعيته التي لا يجهلها أحد من المسلمين. كما أنه لم يمضِ وقت طويل على وفاة رسول الله ، الذي كان المسلمون يسمعون منه ويرون مواقفه التي يعبّر فيها عن حبّه للحسين وانشداده له.
لقد قال رسول الله على مرأى من الصحابة ومسمع منهم: «الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا».
وفي موضع آخر سمعوا منه قوله: «الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما».
وروى عبدالله بن شداد عن أبيه قال: سجد رسول الله سجدة أطالها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليه، فسألناه عن ذلك، فقال: «كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته..»[14] .
وغيرها من الأحاديث التي يتذكّرها المسلمون ويروونها لبعضهم ويتناقلونها فيما بينهم.
لذلك لا يمكن اعتبار ما حصل يوم العاشر من المحرّم من انتهاك للحرمات حدثًا عاديًّا، بل يجب التأمّل فيه جيدًا، والوقوف عند محطّات هذه الحادثة للاستفادة من أحداثها والدروس العظيمة التي تجلّت فيها.
وفي يوم من الأيام ذهبت قوات مسلحه يترأسها مجموعة من أعداء الشيعة لحرق احد المجالس الحسينية والتعدي على الموالين وعند وصولهم هناك وفي اثناء الشيخ يلقي خطبته هجموا أعداء الأمة على الموالين وفي عدتهم الرشاشات


وحدوث اصابات لعدد من الجرحى


ولكن تم بحمد الله السيطره على الوضع بعد أن علم بالخبر عبدالسلام وعبدالستار وعباس وعبدالجليل والطبيب ثامر وبعد تقديم البلاغ على جناح السرعة إرسلت قوات عراقية ومجهزة بالسلاح والسيوف ومجموعة من القنابل لإخافة القوات المعادية وكذلك لقتلهم أجمعين لمسح شامل لأعداء الشيعة وقامت القوات العراقية بطلب مركبات للإسعاف المصابين وبعد مازالت هناك الكثير من أعداء الشيعة في كل مكان وزمان وعندما حانت صلاة المغرب وشرعوا في صلاتهم أهل السنة وما ان انتهت ولازال كم شخص في الجامع دخل قاسم لكي يصلي بعد أن توضأ
وسرعان ما إن أنهى صلاته حمد الله وأثنى عليه وفي حين خروجه من الجامع سألوه بعض الحاقدين من الوهابية عدة تساؤلات بخصوص مذهب الشيعة الإمامية وأن لماذا نضع التربة الحسينية في سجودنا في محاولة منهم للإنحراف عن جادة الحق وإعتناق مذهبهم وقلت في نفسي سأبقى موالياً شيعيا لو قطعوا لساني واليديا وخرجت من الجامع وفيما بينهم يقولون من أين هذه التخاريف بأن النبي (ص) أوصى أمير المؤمنين علي (ع) بالخلافة من بعده وحرق بيت الزهراء واسقاط جنينها ويدعون الوهابية بأنها تخاريف نحن شيعة أهل البيت عليهم السلام قد إبتدعناها ولكن بحمد الله حين ظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف لإظهار الحق وفي اليوم التالي كان الوضع آمن والقراءات الحسينية مستمرة وخدمة زوار الحسين سلام الله عليه في كل مكان وجنب حسينية الناصر في سيهات فتح بسطته حسن لبيع الأشرطة والكتب الإسلامية ومنها
وبعد إنتهاء اليوم العاشر وبعد دفن الشهداء يبقى الحزن يتجدد في كل عام ولا يوم كيومك ياأبى عبدالله وفي تفكير بني أمية عليهم لعنة الله بعد حز رأس الحسين سلام الله عليه بأن كل شيء إنتهى ولايعلمون بأن الإمام الحسين عليه السلام يجدد تمسكنا وحبنا بثبات الولاية إلى أبد الدهر وبعد الختام راح قاسم مع عايلته وشيث مع عايلته وانور مع عيالته وحسن مع عايلته وجعفر وامير وعباس وكل العياثين مع عوايلهم لحظور العزاء في مجموعة حسينيات ويكون في كل حسينية نفس اللطمية وعظم الله اجوركم ياموالين ونبدأ في قراءة اللطمية
حب أهل البيت يجري في عروقي
في حياتي بالثبات في حياتي بالثبات

عند باب العفو جئت .. لابسا ثوب الذنوب
عاثرا من ثقل همي .. ناظرا عين الحبيب
فامنحي الآمال روحا .. فهي ترنو للغيوب
ما عراها اليأس لكن .. قد أذيبت في اللهيب
بين نيران الخفايا .. و استغاثات الغريب
ليس لي منها سواكا .. يا مغيثي في الكروب
كيف بي لو أحرقت جسمي جهنم
و أنا بين لظاها أتندم
رافلا في تلكم الأغلال أبكم
إن تكلمت فماذا أتكلم
سيدي أنت بكل الحال تعلم
فعلى عبدك باللطف تكرم
من ترى غيرك يا مولاي أرحم
إذ يناديك ضعيف يتألم
بينما كنت وحيدا و عيوني للسما
نظرة تستنطق الرحمة و القلب ظما
من حروف أقسمت لله منها قسما
فتلاقت سحب الرضوان و الغيث هما
هكذا ناجاك موسى يا إلهي بالأئمة
و العصا لولاكم ما أصبحت حقا مهمة
أنتم الفيض الذي قد
سال تحت العرش رحمة
فلك نوح منه سالت
بالحياة المدلهمة

إذا ما دهتني أهوال القيامة
و ضاقت بصدري أنفاس الملامة
فلي من ولائي في حشري علامة
هي الحب لكن درس الاستقامة
و راح الفؤاد يستجدي مرامه
و يدعو إلهي هل لي بالسلامة
أينفك قيدي من نور الإمامة
و يصبى لعمري في حسن اختتامه

المستهل

هل تجاوزت الثريا
أم ترى قلبي زائر
عندما حطت بروحي
روعة الصحن المطهر

دائما للحب يظهر
فارفقي في ارحميني
إنني في الحب أسحر
جئت ولهانا و نفسي
عانقت شلال كوثر
فارتمى حبل المعاني
طالبا للروح أكثر
لست أدري في حياتي
حب شيء قد تصور
غير أني قد عرفت
أن ساقي الراء جوهر
جنة الفردوس أم سحر خيالي
أنت يا ساحة عشق للموالي
جئت أطفو فوق
حاملا حلمي بحلي و ارتحالي
أيها المشهد قد ذاب ابتهالي
و مناجاتي بشباك الجلال
ثم في السرداب قد ألقيت حالي
و ارتشفت الحب من عذب زلال
بعدها حلق طرفي بسماء الشرف
فرأى شمس المحبين بها لا تنطفي
قبة في غير أسلاك السما لا تكتسي
و عيونا قد أبى .. أن يختفي
أيها الهادي سلام
ملء أرضي و تحية
إن شوقي في اتقاد
و حناياي دمية
مزقت صدري سيوف
يا حبيبي همجية
خلف أسوار المآسي
و على جرحي قضية
فتلاقفه فؤادي

كسر القيد و أجرى
المنية
أموت و تحيا من موتي بشائر
و يبقى ولائي عبر الدبر عافر
ينادي بصوت قد أحيا الضمائر
أنا لا أموت
على أرض طفي بالرايات ثائر
و أبدو عليها بالأجواء طائر
أغني حسينا لحنا بالسرائر
و أعليه صوتا في صوت الشعائر

المستهل

وقفت الزهرا الحزينة
تشتكي الدنيا و أذاها
بالحشر تذكر ألمها
و الخلق وقفوا معاها
كسروا ضلعي و لفوني
داري و اقادوا حماها
أنظره بعيني و اعاين
ضجة أيتامي و بكاها
أنتخي و لا حد سمعني
و الأرض تبكي و سماها
تشتكي جمرة حزنها
بالألم ذايب حشاها
و اللي ذوب مهجتي و زاد الرزية
شوفة أولادي ضحايا الغاضرية
و الجثث متعثرة بدمها ندية
بالثرى تنادي السماوات العلية
يا إلهي جيتك بروحي هدية
مستغيثة من حوافر الأعوجية
طاحت و صبت مدامعها الدمية
هاللي نساني الضلع يصعب عليه
زينب تنادي انولينا و انكسر مني الظهر
خابت ظنوني و نزف من حل الظهر
من صعد صدر الأخو شمر الخنا و شد النحر
بانت
قمت أناشدهم و انادي
بهالبراري منهو لينا
ما بقت لينا بقية
خوية عباس انولينا
ياللي عفتوني وحيده
قومي ردوني المدينة
خايفة وحوش الليالي
بهالفلا تهجم علينا
لا خيم عدنا تضمنا
حرقوها و شردونا

و العليل مقيدينه
أشوف المآسي من هذي الجريمة
و ضلع البتولة و العصرة القديمة
دنا منها يصهل .. الظليمة
يوصل رساله لأطفاله و حريمه
عظيمة علينا هالبلوا عظيمة
على كل موالي يا شيعة أليمة

المستهل



والآن لهذه اللطمية نسبقها بذكر الصلاة على محمد وآل محمد

كل قطرة دم بشرياني تهتف باسمك يا حسين روحي اشلون تظل بجسمي من اذكر جسمك يا حسين
جسمي مو اغلى من جسمك دمي مو أغلى من دمك

**********
يا هل العايش على ارموشي حلم كل لحظة يتجسم
سحر شوقك يا بو الأكبر يسايرني بخلايا الدم
جسد و اتمثلك كوكب اصد لجروحك اتوهم
أشوفن كل جرح منك ثغر للدنيا يتبسم
عجيبة تندبح ضامي يا من كل عين الك زمزم
و الأعجب تنزف اجروحك و أنت الكل جرح بلسم
دنيانة المشغوفة بحبك بيك اتغنت يا حسين
مو بس العابس جنيته كلها انجنت يا حسين
كلها غدت تلهج باسمك دمي مو أغلى من دمك

*********
لون عابس وقف بالطف يصيح الشوق جنني
ملايين أصبحت مثله لونك عنها تسألني
عِشاكَة و كل فرد منهم غِدى بعابس يذكرني
و كلمن انشده يجاوب يقول احسين هيمني
و أنا بعالم لهيب الطف سيوف الهم يبارنّي
عجيبة يوذرنّ جسمك و لا مثلك يوذرّني
شبهت اجروحك بعيوني و الدم يجري يا حسين
و الحافر ما هشّم صدرك هشّم صدري يا حسين
و آنا ريت انصرع يمك دمي مو أغلى من دمك

***********
حليف الهم كلف يقدر دليله بصبره يتورع
على مصابك يا بو اليمة وراعة قلبي ما تنفع
تريد اصبر اشبعد اصبر و اشوفك دامي بالمصرع
اشتظن جفن المحب يغفى و حبيبه اعلى الثرى مقّطع
يا بو الأكبر لون يذبُل نخبره بحلك و يسمع
يفتت كل صخر غيضه و يجود اعليك بالمدمع
لو يسمع بمصابك يذبُل جَان اتفطر يا حسين
و اشلون آنا العاشق و اصبر بيش اتصبر يا حسين
و آنا همي بكثر همك دمي مو اغلى من دمك

*********
الحديد اتلين الداوود عجيبة اعليك يتصلب
و يصير اسيوف و يقطع جسد فوق الثرى امخضب
الشمس لو مر عليها الغيم بثياب الخجل تتحجب
اشعجب ما غابت و جسمك تشوفه بكربله مترب
عجيبة الماي ظل يجري و لا عن خجل يتنضب
و يشوفك ضامي و بكتره دليلك بالعطش يلهب
بهذا الماي اشلون اتهنا و قلبك ضامي يا حسين
اشلون اتنام الليل اعيوني و جسمك دامي يا حسين
بروحي و بدمي أخدمك دمي مو أغلى من دمك

*********
لون خيّم عليّ ليلي بسواد العاشر اتذكر
صور عن ليلة العاشر اعيش وياها و اتحسر
اعانكَ لجمة اجروحي بفضاوة قلبي و اتصبر
و لا صحوة سِمه بعيني تريضني يا بو الأكبر
سوادت ليلي ترسم لي وداعك ويه هالحدر
و اشد اعلى الحزن حيلي لون خيط الفجر أسفر
كل مصباح اتذكر يومك يوم العاشر يا حسين
بس موجات المدمع ترحم قلبي الشاجر يا حسين
دمعي دم يجري و يكلمك دمي مو اغلى من دمك

*********
صرت كلما أصد للنار أذكر جمرة اخيامك
و لون اسمع طفل يبجِي أنوحن و أذكر أيتامك
و إذا مني عضو اتألم أهيم بسجَت ألآمك
و إذا يومي يخالفني أون لمخالف أيامك
أنا و كل اهلي و اصحابي نذر لتراب أجدامك
يا غالي و أغلى من عمري رخيصة اعيوني جدامك
روحي و جسمي و شما املك باسمك صاحن يا حسين
و كل ذرات العالم مثلي لجلك ناحن يا حسين
دمي لو تطلب أسلمك دمي مو أغلى من دمك


وآخر لطمية ونسألكم الدعاء
گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

گبل ما يطوح الحادي ***** گبل ما ياخد الأحباب
ترجيته بدمع يطفح ***** مثل ما يطفح الخنياب
هداك الله يا حاديهم ***** تهدى ولا تسوگ الناب
مشى ولا چلمه من عنده ***** سمعت ولا سمعت جواب
جزوا بالمسرك الخطوه ***** أحس تركت جرح وصواب
وتباريهم غدت عيني ***** وتصد لما شبحهم غاب
يا طير الصاف عافوني ***** وانا اليا ويل يبرى لي
أصد للبيت بعيوني ***** واشوف البيت ضل خالي
گطع لاوين ***** أبوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

عساها تهدمت داري *****علي وريت موتي حان
وعسى بروحي الأجل ينعى ***** ولا أسمع حدي الركبان
أحاچي الدار واسألها ***** بعد هم ترجع الوليان
سكوت ولا جواب أسمع ***** مظلمه وموحشه الجدران
على فراش المرض جسمي **** وارامح رمحة الغرگان
واترجى جرف صبري ***** لعله يخفف الأحزان
عساه الموت يلفيني ***** يا طير الصاف واتمنى
ولا دنياي اگضيها ***** على الاهات والونه
گصد للبين ***** أبوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

صحت ولياي عافوني ***** ودواه البين حاطتني
مثل حالم ولد مذبوح ***** ياطير الصاف خلتني
علي تتغاير همومي ***** غصص دنياي ذهلتني
غصص ما ينحمل همها ***** على نعش الموت شالتني
عليله ومن صغر سني ***** نحيله والمرض فتني
يا طير الصاف والدنيا ***** اش كثر لوعات راوتني
على اللوعات اتسند ***** واطيح ردود من همي
وادير العين واتلفت ***** أبوي حسين مو يمي
ترك جرحين ***** أبوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

جرح من لوعة فراگه ***** حفر مني الدمع خدي
جرح ثاني جرح چتال ***** من سيل المرض يدي
عفاني اش لون هالجرحين ***** ما گطعن هرش چبدي
على هالحاله يا طير الصاف ***** جزيت من الصبر حدي
سواد الليل يلفيني ***** واگولن يگضي ويعدي
واصيح اش ما اطولك يا ليل ***** ولا نسمة صبح تبدي
أون والليل ما يرحم ***** ونيني وسيل عبراتي
وانا الي مليت من همي ***** ونحيبي ونار حسراتي
أجيب من اين ***** أبوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

حچيت أنا ويا حاديهم ***** گبل لا بالضعن يطلع
الحادي ما بدى لي جواب ***** ترك موح الجفن ينبع
حچيت النوب ويا الدار ***** محاچي وياها تنفع
حچيت ويا النجم والليل ***** ما منهن جواب اسمع
حچيت ويا النسيم الهاب ***** جواب النسم ما يرجع
عفتهن كلهن وجيتك ***** يا طير الصاف بالمدمع
أريد جواب من عندك ***** حليفة نوح تدريني
أمشي عليك بارينا ***** يا طير الصاف حاچيني
تريد العين ***** أبوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

لو انك رايد تهاجر ***** توانى وياي وتمهل
أشد روحي على جنحانك ***** وخدني وياك من ترحل
نروح ونگطع البيدا ***** ندور عن هلي ونسأل
ونتخطى على ظهر الغيم ***** عسى المايوس يتحصل
يا طير الصاف وارد اوصي ***** لو انك شاهدت محمل
برخى على الگاع نزلني ***** الگلب ما عاد يتحمل
حملت هموم لوصبت ***** على الجلمود يتفطر
غياب حسين شب گلبي ***** صليل حشاي يتوجر
شعل نارين ***** ابوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

صدگ نرحل يا طير الصاف ***** وعلى جناحك تخليني
وصدگ نوصل لعند أهلي ***** واشوفن والدي بعيني
البيابي صبي اهدي لك ***** لو ان لاهلي توديني
والك ثلثين من عمري ***** يا مگصر عمري وسنيني
رياحين العمر ذبلت ***** ولا خفگه برياحيني
واباري الناحر مصابي ***** ثجيل الهم يباريني
لاظل حسرات هيمني ***** همت والروح مفجوعه
سگم بلواي محتاره ***** حرت ما بين هاللوعه
حرت ما بين ***** أبوي حسين

گبل ما تروح وتهاجر ***** يا طير الصاف تانيني
اخذني وياك لاحبابي ***** وعلى الجنحان خليني
وادور وين ***** ابوي حسين

ومع إنتهاء العزاء قامت كل حسينية في قراءة زيارة وارث وبعدها ذهبت كل عائلة إلى طريقها

متمنين للجميع التوفيق



نتمنى أن يكون قد نال اعجاب القراء

تحياتي
قاسم بن عبدالمحسن

avatar
بوملاك
عضو متألق

ذكر
عدد الرسائل : 502
العمر : 36
المزاج : رايق ومبسوط
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habibalrrida.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المنتدى الإسلامي رد: المسلسل الديني طغيان بشر

مُساهمة من طرف امبراطورة العشق في الإثنين يناير 10, 2011 10:12 am

بارك الله فيك اخي
وأنار طريقك بنور أهل البيت
[b]

امبراطورة العشق

انثى
عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 29/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى